إضافة رد
قديم 03-13-2012, 01:38 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو







  ميشو العجيب على طريق التميز

ميشو العجيب غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ميشو العجيب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ميشو العجيب
افتراضي الملابس الكهنوتية


http://www.youtube.com/watch?v=oh-oejQYy5Q




الملابس الكهنوتية

1. تقريب هرون وبنيه كهنة [1].

2. صنع ثياب كهنوتية [2-5].

3. الرداء [6-14].

4. الصدرة [15-29].

5. الأوريم والتميم [30].

6. الجبة [31-35].

7. العمامة [36-38].

8. قميص مخرّم (منسوج) [39].

9. المنطقة والقلنسوة والسروال [40-43].

تقريب هرون وبنيه كهنة:

بعد أن أعلن الله لموسى النبي المسكن السماوي لي له مثالاً هو خيمة الإجتماع، أمره ان يقرب هرون وبنيه كهنة له،
فإن العبادة التي ترتبط ببيت الله هي عبادة مصالحة خلالها يظهر عمل السيد المسيح الكهنوتي في مصالحتنا مع الآب،
وكما جاءت الخيمة في مجملها وتفاصيلها تشهد للسيد المسيح وعمله الرعوي معنا، فإن الكهنوت بكل تفاصيل ملابسه وطقس عبادته قد حمل صورة رائعة لذات الأمر.
هذا هو مفهومنا للكهنوت اليهودي، إنه رمز لكهنوت السيد المسيح، الكاهن الأعظم وأسقف نفوسنا (1 بط 2: 25)،
أما الكهنوت المسيحي فهو إختفاء العاملين في بيته الروحي في هذا الكاهن الأعظم، الذي وحده في حضن الآب قادر بدمه الطاهر أن يشفع فينا ليدخل بنا هذا الحضن الإلهي.
الكاهن المسيحي يعمل لحساب المسيح وباسمه وليس لحساب نفسه[366]. في هذا يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [يقوم الوكيل بإدارة أمور موكله حسنًا، دون أن ينسب لنفسه ما لموكله، بل على العكس ينسب ما لديه لسيده...
أتُريد أن ترى مثالاً لوكلاء أمناء؟ إسمع ما يقوله القديس بطرس الرسول: "لماذا تشخصون إلينا كأننا بقوتنا أو تقوانا قد جعلنا هذا يمشي؟!" (أع 3: 12).
وعند كرنيليوس أيضًا قال: "قم أنا أيضًا إنسان"... والقديس بولس الرسول لا يقل عنه أمانة في قوله: "أنا تعبت أكثر من جميعهم، ولكن لا أنا بل نعمة الله التي معي" (1 كو 15: 10). وعندما قاوم الرسول أولئك الأشخاص غير الأمناء، قال: "وأي شيء لك لم تأخذه؟!" (1 كو 4: 7) [367]].
صنع ثياب كهنوتية:

لا يمكن أن تفهم هذه الثياب الكهنوتية المقدسة إلاَّ من خلال ربنا يسوع المسيح، فإنها صنعت "للمجد والبهاء" [2]، ليس لمجد الكاهن وبهائه الشخصي، وإنما لمجد السيد المسيح الذي يتمثل الكاهن به، يحمل سماته، ويختفي داخله.
سمع أحد الآباء عن نسك القديس باسيليوس أسقف قيصرية وتقشفه فذهب لزيارته، لكنه فوجئ به يلبس ثيابًا فاخرة أثناء التقديس.
وإذ ظهر عليه علامات الدهشة إضطر القديس – بإرشاد إلهي – أن يكشف له حقيقة الأمر، أنه يلبس تحتها مسوحًا لكنه يرتدي الثياب الفاخرة من أجل بهاء كهنوت السيد المسيح نفسه!

يقارن القديس يوحنا الذهبي الفم بين بهاء الكهنة في العهد القديم خلال ملابسهم المقدسة وبهاء كهنة العهد الجديد، فيقول: [الأمور الخاصة بعد ما قبل النعمة مرعبة ومخيفة للغاية... مثل الرمان والحجارة التي على الصدرية والأفود والمنطقة والقلانس (وصفيحة) قدس الأقداس...
أما من يرغب في اختبار الأمور الخاصة بعهد النعمة فسيجدها قليلة لكنها مخيفة ومملؤة رهبة. أنك ترى (في عهد النعمة) الرب كفدية ملقى على المذبح والكاهن يقف مصليًا للذبيحة وكل المتعبدين يتلمسون ذاك الدم الثمين. إذن هل تتصور – أيها الكاهن – أنك لازلت بين البشر، وأنك مازلت على الأرض واقفًا؟!
أنا إجتزت السماء باستقامة، قاطعًا كل فكر جسداني بعيدًا عن الروح؟! ألست أنت الآن بروح مجردة عن الجسد وفي عقل نقي متأملاً الأمور السمائية؟! آه!! يا لها من أعجوبة!! يا لعظم حب الله للإنسان!! إن الجالس في الأعالي مع الآب يُحمل في تلك الساعة في أيدي الكل، ويعطي ذاته للراغبين في احتضانه ونواله!!... هل يمكنك أن تزدري بهذه الأمور أو تفتخر عليها؟![368]].
ويرى القديس أثناسيوس الرسولي[369] أن هرون لبس ثيابًا كهنوتية ليعمل ككاهن، وكان هذا رمزًا لابن الله الذي لبس جسدًا حتى يخدم لحسابنا ككاهن يشفع فينا بدمه.
الرداء (الأفود):
هو الثوب الخارجي، يبدو انه كان قميصًا قصيرًا موصولا عند الكتفين فقط ومفتوحًا من الجانبين، مشدودًا بزنار مطرز متصل بالرداء نفسه [8].
والعجيب أن الراداء كما الزنار مصنوعان من نفس مواد الخيمة، أي من الكتان المبروم والأسمانجوني والأرجوان والقرمز مضافًا إليه مادة الذهب التي وجدت بكثرة في الخيمة.
وكأن العمل الكهنوتي مرتبط بالكنيسة، يقدم صورة حية لسمات السيد المسيح نفسه، أي النقاوة (الكتان) والحياة السماوية (الأسمانجوني والذهب) والفكر الملكوكي (الأرجوان) والتقديس بدم الكريم (القرمز).
كلما أدرك الآباء هذه يقة إرتعبوا وشعروا بخطورة سقوط كاهن ما في خطية، أقتبس هنا بعض كلماتهم:
* إنه بيقة لا يوجد في العالم وحش كهذا وقاسٍ نظير ذلك الكاهن القبيح السيرة الذي لا يشاء الإصلاح!

* ان شرف الكهنوت عظيم، لكن إن أخطأ الكهنة فهلاكهم فظيع.
* لا يخلص الكاهن لأجل شرفه، إنما إن سلك بما يليق بشرفه.

القديس إيرونيموس[370]

* الله لا يُهان من أحد بقدر ما يُهان من أولئك المتلألئين بشرف الكهنوت إذ أخطأوا، لأن خطية الكاهن تزداد رداءة وثقلاً بسبب نكران الجميل الذي يبديه ضد الله المنعم عليه برفعة هذا مقدار سموها.

* كيف لا يلزم أن تلمع بأشعة القداسة أكثر من الشمس، يد الكاهن التي تلمس جسد الرب، وذلك الفم الذي يمتلئ نارًا سمائية، وذاك اللسان الذي يصطبغ بدم المسيح؟!

القديس يوحنا الذهبي الفم[371]

* الكاهن الذي يخدم المذبح الإلهي يلزمه قبل كل شيء أن يكون مزينًا بالطهارة.

العلامة أوريجانوس[372]

نعود رداء رئيس الكهنة لنجد حجري الجزع موضوعين على كتفي الرداء، وقد نقش عليهما أسماء أسباط بني إسرائيل، وكأن رئيس الكهنة – كرمز للسيد المسيح – وقد وضع على كتفيه كل احتياجات شعبه؛ كل نفس تطلب منه! إنه أب يلتزم بالمسئولية عن أولاده. للقديس يوحنا الذهبي الفم أحاديث ممتعة وعملية عن هذه الأبوة الملزمة، جاءت ثمرة خبرة رعاية أمينة لسنوات طويلة[373].

الكاهن – مهما كانت شخصيته ومهما بلغت قدراته – لا يقدر أن يحمل أثقال شعبه على كتفيه، لهذا إذ يضع أسماءهم على كتفيه كجزء من الطقس التعبدي، إنما يدخل بها الثقل ليلقيه على كتفي المسيح شخصيًا. لهذا في كل قداس إلهي يصرخ الكاهن في قلبه أكثر من مرة، قائلاً: "أقبل هذه الذبيحة عن خطاياى وجهلات شعبك"، وكأنه يلقي بأثقال نفسه وأثقال شعبه على السيد الذي وحده يقدر أن يحتمل ويعين!
الصدرة:

قطعة مربعة من القماش عينه كالرداء [15]، مثنية الخلف عند الطرف الأسفل ليكون سمكها مضاعفًا [16]. ترصع بأثنى عشر جدرًا كريمًا، ثلاثة حجارة في كل صف، وينقش على كل حجر إسم من أسباط بني إسرائيل، وكانت زاويتاها العلويتان مرتبطتين بالرداء بسلاسل ذهبية،

ولم تكن الصدرة تنزع عن الرداء [28]، أما زاويتاها السفليتان فتربط به خلال الزنار. وكانت الحلقات وبقية أدوادت ربطها مصنوعة من ذهب أو تطريز وسميت "تذكارًا" [12، 29]، لأنها بهذا الوضع تكون الحجارة على صدر رئيس الكهنة أي في قلبه لا يقدر أن ينسى أحدًا منهم. إن كان حجرًا الجزع يشيران المسئولية والتزامه باحتياجاتهم فالصدرة تُشير حمله لهم في أحشائه الداخلية كقول الرسول بولس عن أنسيموس: "الذي هو أحشائي" (في 12).
وسميت أيضًا تذكارًا، لأنه كما ارتدى الكاهن هذه الملابس تذكر التزامه بالصلاة عن كل شعبه. إن كان السيد المسيح هو رئيس الكهنة والشفيع الدائم لشعبه (عب 7: 25) لدى الآب خلال دمه،

فإن الكاهن وقد اختفى في السيد المسيح يدعى "برسفيتيروس" أي "شفيع" عمله الرئيسي الصلاة الدائمة عن أخوته وأولاده الروحيين. في هذا يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [الكاهن بما أنه نائب الله، فيلزمه أن يهتم بسائر البشر، لكونه أب للعالم كله[374]].
كما يقول القديس ايروينموس: [المخلص بكى على أورشليم لأن سكانها لم يتوبوا (لو 19: 41)... وإرميا أيضًا ندب شعبه غير التائب قائلاً: "ياليت رأسي ماءً وعينيّ ينبوع دموع فأبكي نهارًا وليلاً قتلى بنت شعبي" (إر 9: 1)، معللاً سبب حزنه، قائلاً: "لا تبكوا ميتًا ولا تندبوه. إبكوا إبكوا من يمضي لأنه لا يرجع بعد" (إر 22: 10)...
إذن فحرى بنا أن نبكي من أجل هؤلاء الذين بسبب جرائمهم وخطاياهم عزلوا أنفسهم عن الكنيسة... وفي هذا المعنى يدعو النبي خدام الكنيسة ملقبًا إياهم "اسوارًا وأبراجًا"، قائلاً لكل منهم: "يا سور... إبكي الدمع كالنهر" (مرا 2: 18)... فبدموعك تلين قلوب الخطاة حتى يبكواهم أيضًا[375]].
وفي العهد الجديد يلبس رئيس الكهنة صدرة، يرسم عليها الاثنا عشر تلميذًا في صفين عمودين، حتى يتشبه بالرسل والتلاميذ متذكرًا ضرورة ذكر شعبه بدموع، حاملاً إياهم في أحشائه.
الأوريم والتميم:
المعنى الحرفي للكلمتين هو "الأنوار والكمالات"، وقد رأى البعض أنهما شيئان صغيران (ربما حجران كريمان) يوضعان في الصدرة [30] لكي يعرف رئيس الكهنة إرادة الله في الأمور الهامة الكهنوتية والقومية.

ويرجح البعض أن الكلمتين تشيران أن نور الإرشاد وكماله يأتي من قبل الله، وأن هذا يتم خلال الاثنى عشر حجرًا المرصعة في الصدرة، لأنه حيث تذكر الحجارة لا يذكر الأوريم والتميم وأيضًا حيث يذكر الأوريم والتميم لا تذكر الحجارة (خر 29: 10، لا 8: 8).

يقول علماء اليهود أن الله كان يحدث الشعب بواسطة الأوريم والتميم في الخيمة، أما بعد بناء هيكل سليمان فصار يحدثهم بواسطة الأنبياء.



على أي الأحوال فإن "الأوريم والتميم" يؤكدان في حياة الكاهن ألاَّ يعتمد في خدمته على الأذرع البشرية والمشورات البشرية، لكنه يلجأ أولاً المذبح، حيث ينسكب امام الله طالبًا نوره الإلهي يشرق في قلبه ويكمل كل ضعف فيه.
فالتزامات الكاهن الكثيرة والخطيرة والمتشابكة، إذ يقوم بإرشاد الناس في أثمن ما لديهم – خلاص نفوسهم – وتعامله مع أنواع مختلفة من الناس، تحت ظروف متباينة، هذا الأمر الذي يجعله محتاجًا أن يكون على مستمرة بالله مرشده حتى لا تهلك نفس بسبب جهله أو عجزه عن القيام بالعمل.

وقد تحدث القديس يوحنا الذهبي الفم عن مسئولية الكاهن أو الراعي عن كل فشل يلحق بالخدمة أو خسارة تلحق بنفس ما بسبب عدم حكمته، ولا يقدر أن يقدم عذرًا، فشاول الملك لم يُقبل على الكرسي من ذاته وإذ تصرف في المملكة بغير حكمة لا يقدر أن يعتذر بأن صموئيل النبي رسمه دون وجود رغبة داخلية فيه لهذا؛ ولم يستطع عالي الكاهن أن يعتذر عن خطأ ابنيه بأنه ورث الكهنوت بغير إرادته، وموسى الطوباوي نفسه بالرغم من كل محاولاته للإفلات من العمل القيادي عندما أخطأ عند ماء مريبة لم تكن لمحاولاته هذه أن تشفع له، ولم يقدر يهوذا أن يخلص بالرغم من أن الرب هو الذي اختاره للرسولية...

لهذا يليق بالكاهن أن يكون حكيمًا يطلب المشورة الإلهية على الدوام حتى لا يسقط تحت الدينونة[376].
*** ما هو الاوريم و التميم؟ ***
لقداسة البابا شنودة الثالث ذهبي الفم القرن العشرين
1- تعريفهما:

لعل معناهما "الأنوار والكمالات"،
وهما شيئان غير محددين تحديداً واضحاً، كانا يوضعان في صدرة رئيس الكهنة التي تسمي "صدرة القضاء" (خر 28: 30، لا 8: .

وكانا امتلاكهما من أعظم الامتيازات الممنوحة للعائلة الكهنوتية (سفر التثنية 33: 8، يشوع بن سيراخ 45: 12).

ويبدو أنهما كانا يتصلان بعمل الكهنة الناطقين بلسان يهوه، بالارتباط بالجانب الطقسي من الخدمة (خر 28: 30).

2- استعمالهما في العهد القديم:
وعن طريقهما- وإن كنا لا نعلم تماماً طبيعة استخدامهما-

كانت تعلن إرادة الله في الأزمات القومية، وكذلك التنبوء عن المستقبل، والحكم بالذنب أو البراءة، في تقسيم الأرض-
في رأي البعض-

لأنه كان على يشوع أن يقف أمام ألعازار الكاهن ليسأل له بقضاء الأوريم (عدد 27: 21) ويبدو أيضاً أنها كانت الوسيلة التي استخدمها يشوع في قضية خيانة عخان بن كرمي (يش 7: 14, 1، ولكنه تجاهلها في موضوع الجبعونيين (يش 9: 14).

ويحتمل جداً أن هذه الوسيلة قد استخدمت في كل المناسبات التي كان الإسرائيليون يستشيرون فيها يهوه بعد موت يشوع في أمر الحرب (قض 1: 1و 2، 20: 18و 26- 2،

ولعل سبط دان قد طلب مشورة الكاهن بنفس الوسيلة (قض 18: 5و 7)، وليس من المستبعد أن يكون صموئيل قد استعان بالأوريم في اختيار الملك (1 صم 10: 20- 22)، وفي حرب شاول مع الفلسطينيين سأل الله عن طريق الكاهن أخيا بن أخيطوب الذي كان لابسا أفودا في ذلك الوقت (1 صم 14: 3و 36و 37)،

ومع أن يهوه رفض في مناسبتين هامتين أن يجيب شاول بواسطة الأوريم (1 صم 14: 37، 28: 6)، لكن يبدو أنه قد استخدم الأوريم والتميم بنجاح في معرفة سبب عدم رضا الله عنه (1 صم 14: 41).

ويبدو من حادثة دواغ الأدومي (1 صم 22: 10و 13و 15) أن داود بدأ يسأل يهوه عن طريق الكهنة، وهو مازال ضابطاً في جيش شاول. وبعد مذبحة الكهنة في نوب، هرب أبياثار إلي معسكر داود (عدد 20) آخذاً معه الأفود (ويبدو أنها كانت تضم الأوريم والتميم- 23: 6) التي استخدمها داود كثيراً في أثناء هروبه من شاول (1 صم 23: 2-4و 9- 12،30: 7,، وبعد موت شاول أيضاً (2 صم 2: 1، 5: 19, 23، 21: 1).

وبعد أيام داود أصبح للنبوة المكان الأول، لذلك لا نجد ذكراً واضحاً عن استخدام الأوريم والتميم في أيام الملوك اللاحقين (انظر هو 3: 4، ابن سيراخ 33: 3).

وفيما بعد السبي، نجد مشكلة الموروث لبعض الكهنة في الأكل من الأقداس، تعلق إلي أن يقوم كاهن للأوريم والتميم (عز 2: 63، نح 7: 65)، وهو ما يرى منه البعض أنها لم تكن موجودة في ذلك الوقت.

ويقول يوسيفوس إن استخدام الأوريم والتميم قد أبطل، منذ مائتي سنة قبل عصره، وذلك في أيام يوحنا هيركانوس،

فالتلمود يذكر الأوريم والتميم بين الأشياء التي لم تكن موجودة في الهيكل الثاني.

3- الآراء التقليدية القديمة:

يتفق يوسيفوس مع التلمود في القول بأن الأوريم والتميم the Urim and the Thummim

كانا هما والأحجار الكريمة علي الصدرة شيئاً واحداً، ويقول يوسيفوس إن الأحجار كانت تتلألأ عند حلول الشكينة عند تقديم الذبيحة، أو عندما كان الجيش يتقدم إلي معركة، فيقول:

"أعلن الله مسبقاً بواسطة الاثني عشر حجراً في الصدره التي يعلقها رئيس الكهنة علي صدرة، متي ينتصرون في المعركة، لأن ضوءاً باهراً كان يتألق منها قبل أن يبدأ الجيش في المسير، فيشعر كل الشعب بوجود الله معهم لمساعدتهم" (تاريخ يوسيفوس- المجلد الثالث 8: 9).

ويقول التلمود تفسيراً لذلك،

إن إرادة الله كانت تعلن بإضاءة حروف معينة، ولكي تكون الحروف الهجائية كاملة، كانت تضاف إلي اسماء الأسباط، أسماء الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب،

والعبارة العبرية

"شبهتي يشورون".

ويقول أحد العلماء المتأخرين إن الحروف كانت تتحرك من مكانها لتكوين الكلمات. ومن العجب أن يصف التلمود القواعد والمبادئ لاستشارة الأوريم والتميم رغم عدم وجودهما، فيقول: لاستشارة الأوريم والتميم رغم عدم وجودهما، ويجب أن يكون السؤال مرتبطاً بالصالح العام، ويجب أن يواجه الكاهن "الشكينة" (أي متوجها إلي الغرب)، ولا يسأل إلا سؤالاً واحداً في المرة الواحدة، وهكذا.

ومن الصعب أن نقول

ما مدي ما يوجد من التقليد القديم في الرأي القائل بأن الأوريم والتميم وأحجار الصدرة كانت شيئاً واحداً، ولعدم وجود أدلة أخري،

فليس من السهل أن نرفض آراء اليهود عن الهيكل الثاني لتأييد رأينا، لأننا لا نعلم بالضبط معني كلمة "هوشن" العبرية، التي يترجمها أعداء الرأي القديم إلي "جراب" أو "كيس" علي غير أساس.

ومن الناحية الأخري كانت نظرية التطابق بينها وبين حجارة الصدرة منتشرة جدا حتي إن فيلو يميل في كتابه "الملكية" إلي هذا الرأي، مع أنه في كتابه "حياة موسي" يبدو أنه كان يري فيهما رمزين صغيرين يمثلان النور و مطرزين علي نسيج "الهوشن" أو معلقين حول رقبة رئيس الكهنة مثل الرمز المصري للعدالة.

ويقول رأي قديم آخر إن الأوريم والتميم كانا يتكونان من كتابة تحوي "الاسم الأقدس".



4- الآراء النقدية الحديثة:


وأكثر الآراء قبولاً اليوم هو أن الأوريم والتميم كانا قطعتين مقدستين تدل إحداهما علي الإيجاب أو الرضا أو التأييد، وتدل الأخري علي الإجابة بالسلب أو عدم التأييد.

والسند الأساسي لهذا الرأي،


ليس في النص الماسوري بل في صياغة فلهازون ودرايفر لما جاء في صموئيل الأول (14: 41) علي أساس الترجمة السبعينية:

"إذا كان الخطأ فيّ أو في يوناثان ابني، فأجب بالأوريم، وإذا كان في شعبي إسرائيل فأجب بالتميم" ويرون أن العبارة التالية

"ألقوا بيني وبين يوناثان ابني" (1 صم 14: 42)

تؤيد موضوع إلقاء قرعة، فلعل اسمي شاول ويوناثان كتب كل منهما علي قطعة، وأخذت إحداهما فكان عليها اسم يوناثان.

ولقد بذلت محاولات كثيرة لتأييد الرأي بأن الأوريم والتميم كانا نوعا من القرعة المقدسة علي أساس العادات المشابهة بين الشعوب الأخري (مثل العرب في الجاهلية والبابليين وغيرهم).

ويجب أن نذكر


أنه مهما بدت نظرية القرعة قوية، إلا أنها تتعارض لا مع التقليد فحسب، بل أيضاً مع المعطيات الكتابية، لأن الذين لا يميلون إلي الاستناد كثيراً على الأجزاء التي تربط الأوريم والتميم بثياب رئيس الكهنة (خر 28: 30، لا 8: ، لا توجد أمامهم صعوبة في الفصل بين الاثنين بالرغم من تلك يقة،

وهي أنه في الخدمة الكهنوتية، كان الأمر اللازم -كما هو مبين في هذه الأجزاء التاريخية التي يستندون إليها- هو الأفود.

وحتي إذا اعتبرنا أنهما كانا حجري قرعة، الأول مكتوب عليه "أوريم"، والآخر تميم"، فمن الصعب الوصول إلي معني ما جاء في صموئيل الأول (14: 37، 28: 6) من أن الرب لم يجب شاول في ذلك اليوم، إلا إذا افترضنا وجود قطعة ثالثة بلا اسم.

وهنا صعوبة أخطر في أن الإجابات المنسوبة إلي الأوريم والتميم، لم تكن علي الدوام "نعم" أو "لا" (انظر قض 1: 2، 20: 18، 1 صم 22: 10، 2 صم 5: 23، 21: 1) حتي إذا استبعدنا المرات التي كان يختار فيها أفراد من بين كل إسرائيل (مثل حادث اكتشاف عخان متلبساً بجريمته، والاختيار بين شاول ويوناثان).



5- أصل الكلمتين واشتقاقهما:


وإذا رجعنا إلي أصل الكلمتين واشتقاقهما فإننا نجد أنفسنا علي أرض غير صلبة، ولكن إذا رجعنا إلي الكلمات البابلية وغيرها من الكلمات الأجنبية لتدعيم نظرية معينة عن شيء يعسر علينا فهمه، مثل الأوريم والتميم، فإننا نجد أنفسنا علي أرض خطرة.

ويكاد الرأي يجمع علي أن الكلمتين تعنيان

"الأنوار والكمالات"

كما يفهم من النص الماسوري، وقد يدلان علي نور وكمال الإرشاد الإلهي.

ومما يستلفت النظر أنه لم يذكر أن موسي استخدمهما، كما أن علماء اليهود منذ زمن الأنبياء لم يعيروهما اهتماماً كبيراً وبخاصة فيما بعد السبي، فقد بطل استخدامهما تماماً.
الجبة:
مصنوعة كلها من الأسمانجوني، يلبسها تحت الرداء مباشرة، وكأنها تُشير طبيعة الكاهن، الداخلية، التي هي الفكر السماوي. يحمل السماء ليس مادة للوعظ أو الحديثت لكنها تملأ قلبه في الداخل وتشغل كل أفكاره.

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [يليق بمن يقوم بدور قيادي أن يكون أكثر بهاءّا من أي كوكب منير، فتكون حياته بلا عيب، يتطلع إليه الكل، ويقتدون بسلوكه[377]].
ربما كانت الجبة تصل تحت الركبتين بقليل، وكانت بدون أكمام ومفتوحة فقط من أعلى، ولعلها كانت منسوجة بدون خياطة [32].
كان بهدب الرداء رمانات من نسيج ذات ألوان بديعة يتخللها اجراس ذهبية [33-34]. تُشير الرمانات ضرورة وجود الثمر في حياة الكاهن. فيظهر الكاهن مثمرًا في كلمات الوعظ العميقة، وفي صمته، وفي مناقشاته، وفي إرشاداته، وفي سلوكه مع كل أحد! وتُشير الأجراس إعلان الكرازة بالإنجيل أينما تحرك، منذرًا الكل بالتوبة من أجل ملكوت السموات.

يرى القديس يوستين أن عدد الأجراس اثنا عشر، إشارة الاثنى عشر تلميذًا الذين اعتمدوا على قوة السيد المسيح الكاهن الأبدي، فبلغت أصواتهم أقاصي الأرض بمجد الله ونشر كلمته ويرى العلامة أوريجانوس أن [هذه الأجراس يلزم أن تدق على الدوام رمزًا لعدم سكوت الكاهن عن التحدث عن الأزمنة الأخيرة ونهاية العالم
الصفيحة الذهبية:

ينقش على هذه الصفيحة "قدس للرب"، توضع على العمامة. ما هذه الصفيحة الذهية إلاَّ الإعلان عن السيد المسيح، الذي هو البكر الذي تقبله الآب نيابة عنا. لقد قدس السيد حياته للآب بإسمنا، لكي نصير أيضًا مقدسين فيه، إذ يقول "من أجلهم أقدس ذاتي لكي يكونوا هم أيضًا مقديسن في ".
يدخل الكاهن الهيكل، العرش الإلهي، ليس عن برّ فيه ولا من أجل جهاده الذاتي، وإنما مختفيًا في ذاك الذي هو موضع سرور الآب. المسيا سرّ تقديسه. لهذا يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [حين تنظر الكاهن مقدم الذبيحة، تأمل يدّ السيد المسيح ممتدة بنوع غير ملحوظ[379]]. كما يقول القديس لأمبروسيوس: [آمن إذن أن الرب يسوع هو الحاضر أثناء صلوت الكاهن... لأنه إن كان قد قال "إن اجتمع اثنان أو ثلاثة بإسمي فهناك أكون في وسطهم" (مت 18: 20) فكم بالأكثر يهبنا حضوره عندما تجتمع الكنيسة وتتم الأسرار[380]؟!].


العمامة:
غايتها أن توضع عليها الصفيحة الذهبية السابقة، وكأن التاج الذي ينعم به الكاهن ويكلل به هو حمله للسيد المسيح نفسه، قدس الرب.
يقابل هذه العمامة التاج الذي يلبسه الأسقف، وهو غير معروف أصلاً في الكنيسة القبطية، لكنه أخذ عن الطقس البيزنطي.

القميص المخرّم (المنسوج):
يصنع من الكتان الأبيض، يلبسه تحت الجبة الزرقاء فلا يظهر إلاَّ على الذراعين وما بعد الجبة تحت القدمين.

إم كانت الجبة الزرقاء تُشير القلب السماوي الداخلي، فإن القميص الكتاني المنسوج يُشير الحياة الطاهرة النقية الملائكية، التي تعمل في الداخل لكنها تظهر على الذراعين،
أي تنعكس على التصرفات الخارجية، كما تظهر من تحت وين حتى القدمين، وكأن الطهارة أيضًا تغطي كل مسلك الإنسان (القدمين)، أينما سار يسلك بنقاوة!

المنطقة والقلنسوة والسروال:
عند تقديم الذبيحة يلبس رئيس الكهنة المنطقة، وهي حزام من القماش للتمنطق وشدّ الوسط أثناء الخدمة، إشارة ضرورة تيقظ الراعي (لو 22: 25، أف 6: 14، 1 بط 1: 13)، وقد سبق الحديث عن "التمنطق" أثناء أكل خروف الفصح.

التمنطق هو عمل العبيد الذين يخدمون سادتهم، وكأن الكاهن في خدمته يشعر أنه خادم لأولاد سيده وليس رئيسًا أو متسلطًا.

والتمنطق يُشير عمل الجندية فالكاهن كجندي صالح يُجاهد روحيًا في جيش الخلاص.

التمنطق هو عمل المسافرين، إستعدادًا للرحيل. فيشعر الكاهن أنه غريب على الأرض، لا يطلب ما للأرضيات بل ما للسمويات.

وفي سفر الرؤيا رأينا الشعب يمثل المنطقة الذهبية المحيطة بصدر السيد المسيح (رؤ 1: 13) لكي يقتات على ثدييه أي العهدين الجديد والقديم. وهكذا يحمل الكاهن شعبه حول صدره ويقدم كل حياته في المسيح يسوع لشعبه.

أما السراويل فيعلن الله نفسه أنها لسترة الكاهن... لهذا يقول القديس أمبروسيوس: [لا يزال بعضنا يُلاحظ هذا، لكن الغالبية يفسرونه بطريقة روحية، ويفترضون أنها قليت لكي يراعي الكهنة الإحتشام ويحتفظون بالطهارة[381]].

فالسروال يُشير احتشام الكاهن من جهة ملبسه فقط، لكنه يلزم أن يكون محتشمًا (1 تي 3) في كل تصرفاته وكلماته. وفيما يلي مقتطفين من أقوال الآباء عن هذا الأمر:

* ينبغي ألاَّ يكون الكاهن مترهلاً خافتًا أو "سيداتي" في نغمته، كما اعتاد الكثيرون.

القديس أمبروسيوس[382]

* إن ساعة واحدة من الخلاعة جعلت نوحًا يتعرى بعد ما إستتر ستين عامًا بوقار.

القديس ايروينموس

ارتداء ملابس الخدمة


يرشم الكاهن ملابس الخدمة لنفسه و للشمامسة ثم يرتديها و هو يقول المزمور 29
"أعظمك يا رب لأنك احتضنتني"

و المزمور 92 "الرب قد ملك ولبس الجلال"



الملابس الكهنوتية


1) التونية:


كلمة أصلها يوناني و معناها (امش بترتيب)

و هي تشير ثوب المسيح الذي أُلقيت عليه قرعة وقت الصلب.


- و هي دائماً بيضاء

واللون الأبيض يشير للنقاوة،
كما أنه يشير الملائكة الذين ظهروا كرجال لابسين لباسٍ أبيض (لو24: 4)

- و فتحة التونية دائماً من فوق عند الأكتاف و ليس من الوسط لئلا تكون كثوب قيافا رئيس الكهنة الذي شق ثيابه وقت محاكمة المسيح.

- و يشترك في لبس التونية كل خدام المذبح.

و هي واحدة بالنسبة للكاهن و الشماس

و الاختلاف الوحيد هو أن تونية الشماس يرسم عليها صليب واحد من الأمام،

أما تونية الكاهن فلها صليبان من الأمام و الخلف

ووجود الصليب من الأمام لكي يذكر الكاهن بالبكاء الدائم على خطاياه،

والصليب الخلفي لكي يذكره بالبكاء على خطايا غيره التي يحملها على ظهره بصفته ممثل عن الشعب أمام الله.
2) البدرشيل:

وهي كلمة يونانية معناها "ما يعلق على العنق"

وهو خاص بالشمامسة و يلبسه كبارهم على الجهة اليسرى تحت الإبط الأيمن

و طرفاه متدليان الواحد من الأمام و الآخر من الخلف على شبه جناحين.


وصغارهم يلبسونه على

شكل صليب من خلف

(دلالة على حملهم صليب المسيح الذي تكرسوا لخدمته)


و من الأمام على شكل حزام (دلالة على ضبط النفس والتهيؤ للخدمة).




3-الصدرة


وهي شبيهة بالصدرة التي كان يلبسها هرون قديماً بأمر من الله (خر28 )


و له فتحة في أعلاه و يلبس حول العنق و يتدلى فقط من الأمام للقدمين .


و هو خاص بالكهنة و رؤسائهم فقط (بدلاً من البدرشيل)


و يلبسونه إشارة حمل نير المسيح الواجب أن يحملوه (مت11: 30)


وصدرة رئيس الكهنة يُرسم عليها صور الإثني عشر تلميذاً كما كان يُنقش على صدرة رئيس الكهنة في العهد القديم أسماء الأسباط الإثني عشر.

وذلك تذكاراً للتلاميذ وإشارة بناء الكنيسة على أساسهم.




4) المنطقة:


عبارة عن حزام من الحرير أو الفضة أو الذهب يلبسها رئيس الكهنة ليشد بها وسطه وقت الخدمة

وكان يلبسها الحبر الأعظم عند تقديم الذبيحة في العهد القديم (خر 28:40 )


و قد رأى يوحنا الرب متمنطقاً بمنطقة من ذهب على حقويه

وهذه تشير تيقظ االرعاة الدائم و إستعدادهم للخدمة و تأديتها بنشاط
"لتكن أحقاؤكم ممنطقة"
(لو12: 35)

5) الطيلسانة:

وتشبه العمامة التي كان يلبسها رئيس الكهنة قديماً وقت الخدمة

و تشير خوذة الخلاص التي تكلم عنها بولس الرسول
(1تس5: 8 )



6) الأكمام:


و هي خاصة بالكهنة ورؤسائهم


وقد جُعلت لتخلص يد الكاهن لئلا تضايقه أكمام ملابسه وقت الخدمة

وتشير الوثاق الذي قيد به السيد المسيح و سيق بيلاطس.




7) البِلين:


وهو خاص برئيس الكهنة ويلبس على شكل صليب من الأمام و الخلف

ويذكر حامله بالصليب الذي حمله يسوع وهو مساق للصلب.



8-البُرنس:


هو رداء مدور واسع مفتوح من الأمام بلا أكمام


وهو من ضمن ملابس الخدمة التي أمر بها هرون


وهو يشير عناية الله التي تحيط به و تستره من كل جهة

ويذكر لابسه بالرداء القرمزي الذي ألبسه هيرودس للسيد المسيح.




9) التاج:


وهو خاص برئيس الكهنة


ويلبسه على مثال الأربعة والعشرين قسيساً الذين رآهم يوحنا جالسين على أربعة وعشرين عرشاً حول عرش الله وعلى رؤوسهم أكاليل من ذهب
(رؤ4:4).


و يُلبس وقت الخدمة فقط إشارة إكليل الشوك الذي وُضع على رأس المسيح.


وهو في نفس الوقت يدل على سلطان رئاسة الكهنوت المعطى له من الله و الذي به صار وكيلاً للمسيح ونائباً عنه.



+ تنقش عليه صورة المسيح المصلوب

وهي تذكر من يلبسه انه خاضع للمسيح وتحت طاعته.


+ يخلعه رئيس الكهنة وقت قراءة الإنجيل خضوعا وإجلالاً للرب واحتراماً لكلمته.



ملحوظة:




وأي ملك له قصر،

وفي هذا القصر الكثير من الخدام

وكل منهم يرتدي ملابس فاخرة تليق بصاحب هذا القصر

و ليس لطلب كرامة زمنية أو مجد أو تبجيل من الناس.


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك







رد مع اقتباس
قديم 03-14-2012, 09:00 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو








  م عماد يوسف على طريق التميز

م عماد يوسف غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى م عماد يوسف
افتراضي


موضوع جميل وقيم فعلا متشكر جدا للمعلومات ربنا يعوض تعب خدمتك







رد مع اقتباس
قديم 04-22-2012, 02:35 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إحصائية العضو







  ميشو العجيب على طريق التميز

ميشو العجيب غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ميشو العجيب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ميشو العجيب
افتراضي


جميع عظامي تقول يا رب من مثلك المنقذ المسكين ممن هو اقوى منه و الفقير و البائس من سالبه







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 01:12 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd, تعريب 100fm6.com & WeshFeek
ترجمة 100fm6.com