إضافة رد
قديم 03-11-2012, 12:34 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو







  ميشو العجيب على طريق التميز

ميشو العجيب غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ميشو العجيب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ميشو العجيب
افتراضي sex


لثقافة الجنسية :

هي تقديم توعية جنسية للشخص (سواء كان طفلا أم كبيراً) تهدف إلى تصحيح مفاهيمه عن الرجولة والأنوثة، وعن طبيعة الرجل والمرأة، وأساليب التعامل الراقي بين الجنسين، والرؤية الإنسانية الراقية للجنس والزواج، وأساليب التفاهم والتكيف الزوجي ... هذا بالإضافة إلى بعض المعلومات الطبية عن تركيب ووظائف عمل الأعضاء الجنسية.

أما إذا أردنا التحدث عن الثقافة الجنسية المسيحية ، فإن هناك إضافة مهمة وهي معالجة كل الموضوعات السابق ذكرها برؤية مسيحية كتابية (بنظرة الكتاب المقدس) روحية.



لماذا التخوف من الثقافة الجنسية ؟

واضح هنا من تعريف الثقافة الجنسية، أنها أخلاقية قبل أن تكون بيلوجية، ولا نبتعد عن الحقيقة إذا قلنا أنها أخلاقية بيما يزيد عن 80% وبيلوجية بما يقل عن 20% ... ولكن الراسخ في أذهان الكثيرين أن الثقافة الجنسية هي بيلوجية بالدرجة الأولى، وأنها تهدف إلى تعليم الشخص كيفية ممارسة الجنس ! لذلك يرفضها الكثيرون ويعتبرونها وسيلة مساعدة على انحراف الشباب ! ... وبناء على ذلك صار التكتم على كل ما هو جنسي – في نظرهم – وسيلة أكثر أماناً لاستقامة الشباب وإبعادهم عن الانحراف !

وماذا كانت النتيجة ؟ مزيداً من الانحراف نتيجة بحث الشباب بطريقة خاطئة عن كل ما هو ممنوع، ودخول أصدقاء السوء، والمعرفة الإلكترونية من خلال القنوات الفضائية والإنترنيت لتكثيف الجانب البيولوجي من الجنس, والتحول به إلى مجال الإثارة الحسية الرخيصة التي تـُغـَيـِِّب عقول الشباب وتدفع بهم إلى انحرافات يتأفف الإنسان من ذكرها، هذا مع الإهمال التام للجانب الأخلاقي للجنس ليصبح الجانب الجسدي الحسي هو المسيطر على الاتجاهات الجنسية للشباب.



التربية الجنسية :

التربية الجنسية تعني رعاية الطفل في مراحل نموه المختلفة من أجل تنمية اتجاهات سَليمة لديه نحو نفسه، ونحو الجنس الذي ينتمي إليه، ونحو الجنس الآخر، ونحو الأمور الزوجية والأسرية، والمساعدة على إدماج كل ذلك في شخصية إنسانية متكاملة، جنباً إلى جنب مع إعطاء المعلومات الجنسية السليمة بطريقة علمية مبسطة تتناسب مع المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل، وفي إطار أخلاقي روحي بتناسب مع قيم المجتمع وتقاليده وعاداته.



والتربية الجنسية لها شقان :

(1) بُعد نفسي أخلاقي : تنمية شخصية الطفل من خلال المعايشة اليومية الأسرية، ليتقبَّل ويتفهََََّم الجنس الذي ينتمي إليه، ويتقبَّل ويحترم الجنس الآخر.

(2) بُعد معرفي علمي : تقديم المعلومة العلمية السليمة المبسطة المناسبة للمرحلة العمرية التي يمر بها الطفل.

فإذا قدمنا للطفل مثلا فكرة عن كيفية حدوث الحمل (المعلومة العلمية)، يجب أن نشرح له البعد الأخلاقي بأن الحمل يأتي نتيجة حب بين شخصين اختار كل منهما الآخر بكامل إرادته، وقررا أن يعيشا معاً ليصبح كل منهما الحبيب الأوحد مدى الحياة، وكللا ذلك بالزواج المقدس، وأنهما لم يقررا ذلك إلا في مرحلة عمرية بلغا خلالها درجة كافية من النضج العقلي والعاطفي والأخلاقي والاجتماعي ...

وإذا لم نشرح للطفل (بما يناسب إدراكه) هذا البُعد الأخلاقي جنباً إلى جنب مع البعد المعرفي فلا نكون قدمنا إلا معلومة سطحية.
لأخلاقيات المسيحية والعلاقة الجنسية

في الرسالة إلى المسيحيين العبرانيين ( عب 4:13) يؤكد كاتبها على أن العلاقة الجنسية بين الزوجين هي علاقة شريفة وركن هام من أركان الحياة الزوجية، والعلاقة بين إتمام هذه العلاقة من حيث تحقيق السعادة والرضا، تتناسب بشكل طردي مع الحب المتبادل والزواج الناجح، المبني على العلاقة السامية الطاهرة الشريفة المفعمة بالمشاعر الجياشة الكريمة.



لقد لعبت المفاهيم الخاطئة للجنس بالتعاون مع الثقافة السائدة (من خلال الأساليب المتعددة كالأفلام و الروايات ومواقع الانترنت الاباحيه ...الخ) دور فعال في تشويه حقيقة العلاقة الجنسية والتي كان لها أضرار كبيرة في مجتمعنا الإنساني بمفاهيمه المتناقضة حول حقيقية دور الجنس في حياتنا وعلاقاتنا. " إن الكتاب المقدس، وهو الدستور لإيماننا، كان صريحاً جداً في التحدث في الأمور الجنسية بشكل من التفصيل ليسجل الأسس للأخلاقيات الفردية والاجتماعية في مواجهة قضية الحياة الجنسية".



ومن هنا تبرز تساؤلات أساسية في العلاقة الجنسية مثل: هل الجنس مقدس؟ ما هو الهدف من العلاقة الجنسية؟ هل جسد الإنسان طاهر؟ ما هو تعليم الكتاب المقدس بعهديه عن أخلاقيات الجنس في حياة الإنسان؟

إن هذه التساؤلات وغيرها سيتم الإجابة عليها وبشكل واضح ومباشر لكن دعونا في البداية نتفق على بعض الأساسيات ضمن هذا الإطار.

- أن البلوغ الجنسي لا يكتمل فقط في البلوغ الجسمي لكنه يتطلب نمو نفسي وعقلي. وأن اكتمال النضج الجنسي الجسماني يحدث قبل اكتمال النضج الجنسي النفسي بعدة سنوات ذلك لأن الأخير يتطلب تحقيقه نضج عقلي، عاطفي، اجتماعي وروحي.

- عندما ينحصر ممارسة الجنس في إطار الأنانية يتحول من فكرة الحب إلى فكرة الاستهلاك لإرضاء الرغبات الجسدية فقط، ومن المهم أن ندرك" أن الزواج في مثل هذه الحالة لا يكون هو المخرج من أزمة المعاناة الجنسية، وليس حلاً حاسماً للضغوط الجنسية".

- ممارسة الجنس قبل الزواج خطيئة ولا بد من الامتناع التام عن هذه العادة ورفض كل الأفكار المؤيدة لها سواء أكان بحجة الحرية أو ضرورة معرفة الغير قبل الالتزام.

وهذا. واضح في الكتاب المقدس في ( تكوين 1:34-12) و( قضاة 24:19) كونه عمل مشين مرفوض يؤدي إلى إذلال وتنجيس الفتاة والشاب والى مشاعر الحسرة والذنب بعد زوال اللذة الوقتية ومخالفة واضحة وصريحة لوصايا الله والتي تهدف إلى تمجيد قصد الله من الزواج لا تدنيسه وتدميره.

- ممارسة الجنس خارج إطار الزواج هو زنى وهو شر عظيم يقع تحت العقاب الإلهي ( كورنثوس الأولى 2:7) وسيحصد الشخص المعني بهذا الشر ثماره (غلاطية7:6-8) بألم وحزن شديدين.

- مكان ممارسة الجنس هو الزواج المقدس بكل كرامة وقداسة (تسالونيكي الأولى3:4-5) يتم بالموافقة المتبادلة بين الزوجين. ومن الضروري أن يخصص الزوجان وقت للصلاة معاً لله يتوقفان فيه عن الممارسة الجنسية.

جاء في سفر التكوين من الكتاب المقدس أن الله خلق الإنسان ذكراً وأنثى (تكوين 27:1)، أي أن فكرة وجود طرفي معادلة (الذكورة والأنوثة) هي من صنع الله، وقد خلق الله في الأساس كل شيء طاهراً عند الإنسان، وليس هذا فقط بل وجده حسنً جداً (تكوين 31:1). ومن هنا نرى أن المشاعر والأحاسيس خلها الله وهي حسنة - وكان ذلك كله قبل سقوط أدم وحواء في الخطيئة- إن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة هي علاقة مميزة من تدبير الله أعطاها ألله لأدم و حواء ليستمتعوا بها بكل قداسة وطهارة، لكن هذه العلاقة وبعد دخول الخطيئة إلى الإنسان تشوهت كنتيجة لعمل الخطيئة في الطبيعة البشرية فأصبحت تأخذ مفهوم العيب والحرام والشهوة ومن ثم الزنا.

الجنس في العلاقة الزوجية نشاء نتيجة المحبة والتي تعبر عن ذاتها بصور عديدة منها هذا الأسلوب الذي دبره الله بكل طهارة وقداسة وطبيعية لأن الله خلقنا جسداً جنسياً (إن صح التعبير) وكان بغاية السرور والرضا بهذا الخلق. يصبح الجنس في نظر الإنسان مقدساً بعد أن يدرك أن طبيعته ويعرف نفسه كونه كائن جنسي له الحق في التمتع بلذات الجنس، ويعبر عن هذه الطبيعة بعلاقته مع الطرف الآخر ضمن حدود الزواج ليصبحا معاً جسداً واحداً أمام الله (مرقس 5:10-9) و (تكوين 24:2)، ليس فقط في هذه العلاقة المنفردة بل في كل علاقاتهما الأخرى والتي تشكل في مجملها السلوك العام أمام الله والبشر.



إن معرفة قصد الله وهدفه من صنع الجنس عند الإنسان لا يمكن حصره بشكل محدد، لكن الكتاب المقدس يوضح أن الله طلب من أدم وحواء أن يثمروا ويملأوا الأرض (تكوين 28:1) وطاعة هذه الوصية لا تتم إلا بالعلاقة الجنسية. كما وان أجمل ما في العلاقة الجنسية أن الإنسان لا يبقى وحيداً كحال أدم قبل حواء، فالعلاقة الجنسية ظمن إطارا لزواج تعتبر وسيلة للقضاء على الوحدة والشعور بالنقص والعزلة. قال الله في (تكوين 18:2) " ليس جيد أن يكون أدم وحده، فأصنع له معيناً نظيره". من الواضح أن هدف الله كذلك من العلاقة الجنسية هو تعميق وتحقيق لفكرة الوحدانية في الزواج من خلال الاندماج الجنسي كوسيلة طبيعية تعكس في جوهرها هذا المفهوم. ولتحقيق هذا الهدف الإلهي علينا أن ندرك أن العلاقة الجنسية تتم في الاتفاق بالمحبة بين كلا الطرفين لا بأسلوب الضغط بالترهيب والترغيب، ليحصل الزوجان على السعادة والمتعة المقدسة معاً من خلال الممارسة الجنسية وتبادل المشاعر وكلمات المحبة والإعجاب لتحقيق الإشباع للميل أو الرغبة الجنسية الفطرية المقدسة.أن الجنس مقدس وطاهر والعلاقة الجنسية بين الزوجين مقدسة بل وحاجة ملحة "ليكون الزواج مكرماً والمضجع مقدساً

- كما في الرسالة العبرانيين_ " وذلك لتحقيق هدف الله السامي من هذا الموضوع

- أولاً وإشباع الإنسان لرغباته ومكافئته على طاعته لخالقة

- ثانياً. الكتاب المقدس تناول أخلاقيات العلاقة الجنسية للإنسان بشكل غير مباشر في مفهوم السياق العام لهدف الله في تثبيت علاقته بالإنسان. قدم الله بشكل عام أخلاقيات الحياة ككل في العهدين المقدسين ليس بهدف تقديم أنظمة وشرائع يجب أن تطاع، بل ضمن مفهوم فكر الله المتمثل في "أنا أكون لهم إلها، وهم يكونون لي شعباً".

- ومن هذه الأخلاقيات العلاقة الجنسية بين الزوجين والتي تعتبر إدراك من قبلنا لمقاصد الله وتعاملاته معنا في هذا المجال القيمي والذي يساعدنا على الحياة الإيمانية بشخص حبيبنا يسوع المسيح. كما أسلفنا الذكر عرف أدم جنسه (أنه ذكر) وشعر بالحاجة إلى الجنس الآخر( حواء)، وعرف كل جنس نفسه ورأى الجنس الآخر وتعرف عليه.

- وجاءت الشريعة في العهد القديم لتعلم في هذه الأخلاقيات كفكرة عذرية الفتاة (تثنية 13:22-21)، أو زنى المرأة (تثنية 22:22-23)، ومضاجعة الذكور(لاويين 22:18). وتطرق الرب يسوع إلى أخلاقيات العلاقة الزوجة أيضا بالعودة إلى أساس التركيبة البشرية ألا وهي الخليقة ودليلنا على ذلك ما جاء في(متى 3:19-9) من خلال التأكيد على أن القيم الإيمانية والتي تقف وراء الأخلاقيات بشكل عام مرتبطة بالدافع القلبي والحساسات الداخلية أكثر من التركيز على الممارسات الظاهرية.

- إن الأخلاقيات المسيحية في العلاقة الجنسية تؤكد في المجمل على ممارسة هذه العلاقة في إطار الزواج، وكذلك في إطار الزواج تعتمد على كلمة الله المرتبطة في العدالة والأمانة واللياقة والدافع القلبي من الممارسة كتعبير عن الحب والتفاهم الإخلاص بين الزوجين وأن السعادة في العلاقة الجنسية تتطلب المصارحة لتلبية الاحتياجات بالممارسات المحببة لدى كلا الطرفين فكلاهما لديهم نفس الحافز الجنسي والذي لابد من تلبيته في محبة واستقرار. على كل من الزوجين إدراك أن أسس الأخلاقيات المسيحية في العلاقة الزوجية تنطلق من قبولهم لذواتهم على أساس محبة الله لهم ( رسالة يوحنا الأولى 10:4)لأنه خلقنا على صورته بالشكل أو الصورة (أي الوجود) (الذي هم عليه الآن (تكوين26:1-27.

الحب والجنس في الكتاب المقدس


وجدت كلمة الله بكل غناها لكي تعرفنا من هو الله وكيف ولماذا خلقنا، وعبرت كلمة الله بكل وضوح عن محبة الله للبشر وحجم تعاملاته الغنية والسخية مع شعبه، وترينا أيضا مدى التزامنا بها وحبنا له وكيف نقدره ونهابه ونحترمه، وهي أيضا ترينا مدى قدرة الله وعظمة سلطانة من الأزل وإلى الأبد.



من حيث موضوع المقالة نستطيع نرى الجانب الإلهي في الخلق ثم الجانب الإنساني في العلاقات البشرية. وإذ نظرنا إلى فكر الله في الخلق،فإن الله خلقنا بمشاعر وفكر وإرادة، فيمكن أن نحب ونكره وأيضا نحول هذه المشاعر إلى قرارات في حياتنا وبهذه القرارات يمكن أن نحجز مشاعرنا أو نخرجها تجاه من حولنا وواحدة من هذه المشاعر الحب والجنس. ولأن الله خلقنا ووضع فينا أعضاء مؤهلة لتمارس الجنس ومحملة بقدر هائل من الأحاسيس والمشاعر التي تصاحب وقت الممارسة. ومن كلمة الله تقترب كيف وظف الإنسان الغريزة الجنسية لصالحة أو ضد وما هي الضوابط الكتابية في العهد القديم والجديد.



نحن لا نعرف المرحلة التي سبقت السقوط ولا نستطيع الحديث عنها لأننا لا نجد في كلمة الله ما يثبت أو ينفي وجود علاقة بين ادم وحواء، لكن نرى أن الجنس أخذ أبعاد بعد السقوط يتمثل في القصد الإلهي الموجود في تكوين 1: 26، والذي يتمثل في أمر "أثمروا" فصار الجنس مصدر رئيسي للنسل ولكن قبل النسل هناك أمر هام وهو تعبير "وعرف، وإذ يقول إن "ادم عرف حواء".. وهنا نرى قمة التعبير عن العلاقة في المعرفة .. هو الاقتران بين الاثنين في العلاقة. وهذا النموذج يتكرر عبر الكتاب إن الجنس مصدر النسل، ولكن نرى مستوى أقل لهذا الأمر عندما طلبت سارة من إبراهيم الدخول إلى هاجر لكي يأتي بنسل وهنا سقط مستوى العلاقة من المعرفة والشركة إلى (الممارسة الميكانيكية لإنتاج شي محدد). لكن يرتفع الحب على الجنس كممارسة عندما أحب يعقوب راحيل وبالرغم أنه سدد الاحتياج الجسدي بسب ارتباطه بليئه إلا أنه أحب راحيل وضحى بسبع سنوات أخرى لكي يرتبط بمن أحب، واستمر حب يعقوب إلى راحيل حتى وهي غير قادرة على إيجاد نسل. وهنا نرى الحب أكثر من تسديد الاحتياج الجسدي، بل نرى إن نسل المحبوبة يفوق حبا على نسل المكروه، فأحب يعقوب أولاد راحيل، وهذا ينبر على ضرورة الحب قبل الجنس. ثم نرى هبوط أخر إلى أدنى مستوى في قصة يهوذا الابن الأكبر ليعقوب وهو يمارس علاقة بلا سبب غير الإشباع الجنسي دون إدراك لأي معني آخر، وهذا يمثل اليوم تجارة البغاء والدعارة والاغتصاب والتحرش وغيرها من الجرائم التي تقوم على فكرة الغريزة دون النظر إلى الأخر.



كما يركز الكتاب المقدس على قصة ذات معني في علاقة الجنس والمسئولية الشخصية على الحياة، أو بمعنى آخر هل الجنس يؤثر سلبا على حياة الفرد، في قصة شمشون نرى أنه مدعو من الله دعوة خاصة جدا لكي يكون قاضي للشعب، وإذ به يخضع إرادته لشهواته ونزواته وعواطفه، الأمر الذي أوصله ليكون في بيت الطحين وفقد عينيه، لقد فقد رؤيته ودعوته وأيضا فقد حياته وهنا صار الجنس أداة للتدمير وضياع الهيبة والكرامة والعمل، ونحن نرى عشرات القصص لرجال أعمال وقيادات وعامة فقدوا الكثير من حياتهم ومن أعمالهم وسمعتهم لأنهم اخضعوا إرادتهم للعاطفة وليس العاطفة للعقل والإرادة الواعية. من جانب آخر نجد مستوى آخر درئ للجنس الذي فيه يتحول الإنسان عن القيمة والمكانة والعلاقة الأدبية والأخلاقية وهذا ما نراه في قصة أمنون عندما استدرج أخته ثامار للاعتداء عليها عنوه وخصب وبدون رضاها فأذلها تحت ما يسمي الحب، والنتيجة التي نالها أنه قُتل بغدر. من المهم إدراك أن الفرد يحصد نتائج مريرة عندما يمارس الجنس بعيدا عن الأعراف الاجتماعية والأدبية والآخلاقيه. واستكمال لمسلسل الاستخدام السيئ للجنس والذي يخرج عن كل الأعراف الإلهية والاخلاقيه نجد أبشالوم يعتدي علانا على كل سواري وزوجات أبيه كنوع من التنكيل والإذلال لأبيه ليؤكد للجميع أنه ضد أبيه وضد العائلة، ولكن الطريقة التي عبر بها هو نوع من الانحطاط الأخلاقي والفكري واستخدام العطايا الإلهية في غير موقعها بل ضد القصد الأسمى وهو المعرفة والحب.



من كل هذه القصص التي يذكرها الكتاب المقدس ليرينا شكل الحياة الإنسانية بالقرب من الله والقصد الإلهي أو البعد الإنساني من الله وقصده من الجنس والنتائج المترتبة عليها، ونرى من فَهم القصد وآخرون أساءوا الفهم. بعد أن رأينا المسلك الإنساني للجنس نقترب إلى المفهوم الكتابي بشكل عام للجنس.



المبدأ الأصلي والأساسي للجنس: هو أسمى درجات التعبير عن الحب وناتج له، فالكتاب لا يتحدث عن الشهوة بل على العكس يرفض الكتاب المقدس كل صور الشهوة مع الأشخاص والأشياء، وهي وصية واضحة لا تشتهي .. وهي الوصية العاشرة من الوصايا العشر التي أعطاها الرب لموسي للشعب، بل الكتاب المقدس يتحدث عن تعبير آخر وهو الزنا (أي اقامة أي علاقة خرج الإطار القانوني والروحي لها).


وفي العهد الجديد ربط الرب يسوع الجنس أو الممارسة الخاطئة في الاستخدام الباطل للجنس بالفكر والنظر واعتبر النظر الغير المقدس هو نوع من الممارسة الخاطئة للجنس أي أنه ارتكب جريمة الزنا كاملة وحتى لم يكن مارسها بالفعل.

وهناك سبعة مبادئ هامة للجنس في العهد الجديد

· القصد الإلهي والقبول الإنساني

· الاتفاق والوحدة

· الإعلان والإشهار

· القصد والممارسة

· القدسية والاحترام

· العطاء والبذل

· الاستمرار وعدم الانفصال

وعليه فالجنس لا يمارس إلا في إطار من الحب ويضاف إليه الإطار الروحي والقانوني المتعارف عليه وبالتالي فان كسر أي مبدأ من المبادئ السبعة يعتبر ، خروج عن الفهم الخاطئ للقصد الالهي للجنس.


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك







رد مع اقتباس
قديم 06-14-2012, 09:57 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو







  ميشو العجيب على طريق التميز

ميشو العجيب غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ميشو العجيب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ميشو العجيب
افتراضي


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







رد مع اقتباس
قديم 06-14-2012, 10:36 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية let me say
إحصائية العضو








  let me say مدهشlet me say مدهشlet me say مدهش

let me say غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى let me say إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى let me say إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى let me say
افتراضي


بحاول اركز فى دول

وهناك سبعة مبادئ هامة للجنس في العهد الجديد

· القصد الإلهي والقبول الإنساني

· الاتفاق والوحدة

· الإعلان والإشهار

· القصد والممارسة

· القدسية والاحترام

· العطاء والبذل

· الاستمرار وعدم الانفصال







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 01:51 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd, تعريب 100fm6.com & WeshFeek
ترجمة 100fm6.com